1. النشأة وبداية طلب العلم
وُلِد الشيخ في محافظة (ضرماء)، من أسرة آل نفيسة المعروفة التي كانت تسكن في (الجزعة) جنوب مدينة الرياض، وقد نزحت منها وانتشرت في أنحاء الجزيرة العربية وما حولها.
حفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب وهو في الثامنة من عمره على يد والده، ثم عهد به والده إلى الشيخ الأزهري المدرّس في الحرم المكي محمد عبدالرزاق حمزة، فأتقن حفظ القرآن الكريم عنده. وكان يتردّد في صغره على مكة المكرمة مع والده ليطّلع على الحلقات العلمية في الحرم المكي.
وخلال إقامته في ضرماء درس على قاضيها كتب الفقه في المذهب الحنبلي، وكتب الحديث المشهورة، ودرس من التفسير تفسير الجلالين.
ولمّا انتقل إلى الرياض لازم الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله- بعض الوقت، ثم انتظم قرابة سنتين في حلقة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ مفتي المملكة آنذاك -رحمه الله-، ثم انتقل إلى معهد إمام الدعوة، فكان أستاذه في الفقه الشيخ عبد الله النصيبي، وفي اللغة والأدب والعلوم الأخرى الشيخ حماد الأنصاري والشيخ إسماعيل الأنصاري -رحمهم الله-.
2. الرحلة العلمية
3. المسيرة العملية
4. النشاط العلمي
الإشراف على عدد من رسائل الدكتوراه ومناقشتها في المعهد العالي للقضاء.
تأليف التفسير المبين في عشرة مجلدات، وسلسلة رسائل ومسائل في الفقه.
جزء من الحركة الأدبية: الكتابة في مجلتَي المنهل واليمامة وجريدة الرياض، وله سلسلة «قضايا الإنسان».
العناية بالدراسة المقارنة بين الشريعة الإسلامية والقوانين الوضعية.
تأثّره بمنهج الشيخ عبد العزيز بن باز في الفتوى وإقناع المستفتين في النوازل.
5. المؤلفات
ومن مؤلفاته أيضاً سلسلة «قضايا الإنسان» (ثلاثة كتب في الفكر والحقوق والسلوك)، إلى جانب إصداره مجلة البحوث الفقهية المعاصرة المحكّمة.